أبي داود سليمان بن نجاح
120
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
والشّيطن بغير ألف بعد الطاء ، أين ما أتى ، وكيف ما تصرف « 1 » ومتع بغير ألف « 2 » إلى حين مذكور « 3 » . ثم قال تعالى : فتلقّى آدم إلى قوله : خلدون « 4 » وفي هذه الثلاث الآي « 5 » من الهجاء : فتلقّى بالياء ، وهو فعل ماض ، على وزن : « تفعل » بفتح التاء « 6 » والعين المشددة « 7 » وكلمت بغير ألف أين ما أتت في جميع القرآن « 8 » ، هدى مذكور « 9 » . ووقع هنا : فمن تبع هداي ووقع في طه : فمن اتّبع هداي « 10 » بألف قبل التاء مثقلا « 11 » .
--> ( 1 ) وافقه أبو عمرو الداني ، فذكره في فصل ما أجمع عليه كتاب المصاحف ، ووافقه الشاطبي . انظر : المقنع 18 ، الجميلة 55 ، الدرة 32 . ( 2 ) حيث وقع لأبي داود ووافقه البلنسي صاحب المنصف وعليه العمل ، ولم يتعرض له الداني . انظر : التبيان 64 ، فتح المنان 32 ، تنبيه العطشان 54 . ( 3 ) تقدم عند قوله : على هدى في الآية 4 . ( 4 ) من الآية 38 البقرة . ( 5 ) في ب ، ه : « الآيات » وفي ج : « الثلاثة الآي » . ( 6 ) بعدها في ج : « والقاف » . ( 7 ) على الأصل والإمالة ، لأنها من ذوات الياء . ( 8 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مؤنث سالم ، وسيأتي ذكر ما فيه الخلاف عند قوله : أولئك يرجون رحمت اللّه في الآية 216 البقرة . ( 9 ) تقدم عند قوله : هدى للمتقين في أول السورة . ( 10 ) في الآية 121 طه . ( 11 ) فجاء هنا على الأصل المجرد ، وهناك بالزيادة موافقة لقوله : يتبعون . انظر : ملاك التأويل 1 / 45 ، البرهان 27 ، فتح الرحمن 25 ، متشابه القرآن 164 .