أبي داود سليمان بن نجاح
118
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وان كنتم صدقين مذكور « 1 » . ثم قال تعالى : قالوا سبحنك لا علم لنا إلى قوله : تكتمون « 2 » في هاتين « 3 » الآيتين من الهجاء : يأدم كتبوه بألف واحدة ، إجماعا « 4 » من المصاحف ، وهي الألف الساكنة المبدلة من فاء « 5 » الفعل التي هي « 6 » همزة مفتوحة مخففة « 7 » في أول الكلمة « 8 » لا ألف النداء لما قدمناه في كلمة : يأيّها « 9 » وأنبئهم بياء صورة للهمزة الساكنة ، وقد تقدم « 10 » وبأسمائهم بياء بين الألف والهاء ، صورة للهمزة المكسورة ، وقد ذكر أيضا « 11 » ، وكذا : فلمّا أنبأهم بأسمائهم والسّموات مذكورة « 12 » . ثم قال تعالى : وإذ قلنا للملائكة اسجدوا ءلادم إلى قوله : من الظّلمين « 13 » وفي
--> ( 1 ) بحذف الألف باتفاق الشيخين ، لأنه جمع . ( 2 ) رأس الآية 32 البقرة . ( 3 ) في ب ، ه « وفي هاتين » . ( 4 ) في ب ، ه : « إجماع » . ( 5 ) في ب : « همزة فاء » . ( 6 ) سقطت من : ب . ( 7 ) في ب ، ج : « محققة » وهو تصحيف . ( 8 ) لأن أصلها : « أأدم » فحذفت الألف التي بعد ياء النداء والألف التي هي صورة للهمزة مفتوحة ، وتقدم عند قوله : أأنذرتهم في الآية 5 . ( 9 ) عند قوله : يا أيها الناس في الآية 20 البقرة . ( 10 ) عند قوله : إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة . ( 11 ) تقدم عند قوله : إياك نعبد في الآية 4 الفاتحة . ( 12 ) تقدم عند قوله : سبع سماوات في الآية 28 البقرة . وفي ه : « مذكور » . ( 13 ) رأس الآية 34 البقرة .