أبي داود سليمان بن نجاح

110

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

فأحياكم بألف واحدة ، وهي التي للهمزة ، وياء واحدة « 1 » بإجماع « 2 » ، واختلفوا في حذف الألف ، بين الياء والكاف وإثباتها ، وقد تقدم « 3 » ، وثمّ يحييكم « 4 » بياءين إجماع « 5 » ، وكذا « 6 » : يحيين « 7 » ويحييها « 8 » ويحييهم « 9 » ويحييكم « 10 » حيث وقع « 11 » ، وكذا : حيّيتم « 12 » إذا اتصل به « 13 » ضمير خاصة ، وكذلك « 14 » أثبتوها ، في قوله : علّيّين في التطفيف « 15 » ، وأفعيينا في الباسقات « 16 » .

--> ( 1 ) بعدها في ب : « أيضا » فوق السطر . ( 2 ) في ب : « إجماع » لأنه من الأصل المطرد الذي وقع الإجماع عليه أن يرسم بياء كراهة اجتماع مثلين ، وتقدم . ( 3 ) تقدم عند قوله : « هدى للمتقين » في أول السورة ، وذكر اختياره هناك ، فقال : والحذف أختار ، ولا أمنع من الإثبات ، وجرى العمل بالإثبات عند المغاربة حيث وقع ، وجرى العمل عند المشارقة بالحذف في موضعي البقرة وما عداهما بالإثبات . ( 4 ) وقعت في خمسة مواضع . ( 5 ) في ه : « بإجماع » . ( 6 ) في ج : « وكذلك » . ( 7 ) من الآية 81 الشعراء لا غير . ( 8 ) من الآية 78 يس لا غير . ( 9 ) هكذا في جميع النسخ ، ولم يوجد هذا اللفظ في القرآن ، وكذا لم يمثل به أبو عمرو في المقنع 49 . ( 10 ) تقدم ، وسقط من : ه وهو الأولى بالسقوط . ( 11 ) في ه : « حيث ما وقع » . ( 12 ) من الآية 85 النساء ، وسيذكره في موضعه . ( 13 ) في ب ، ه : « بها » . ( 14 ) في ه : « وكذا » . ( 15 ) من الآية 18 ، وفي ب : « المطففين » . ( 16 ) من الآية 15 سورة ق ، واتفقت المصاحف على ذلك ، ذكره أبو عمرو والشاطبي وغيرهما . انظر : المقنع 49 ، تلخيص الفوائد 65 .