أبي داود سليمان بن نجاح

109

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

أصلية أو زائدة ، للإضافة ، فإن الكلمة مرسومة بياء واحدة « 1 » . ثم قال تعالى : الذين ينقضون عهد اللّه إلى قوله : ترجعون « 2 » وفي هاتين الآيتين [ من الهجاء « 3 » ] حذف الألف من : ميثقه « 4 » وأولئك « 5 » والخاسرون « 6 » مذكور ، وكذا « 7 » : أمواتا أين ما أتى وكيف ما تصرف بحذف الألف بين الواو والتاء « 8 » .

--> ( 1 ) اتفقت المصاحف على رسم ذلك بياء واحدة ، قال اللبيب : « كتبن في الإمام بياء واحدة ، وذكر الداني أنه وجدها في مصاحف أهل المدينة والعراق بياء واحدة ، واختار الشيخان رسم الأولى وحذف الثانية ، فقال أبو عمرو : « وهي عندي المتحركة » وقال ابن عاشر قال أبو داود في الذيل : « الأوجه عندي أن تكون الساكنة هي المحذوفة لدلالة الأولى عليها » وعلل أهل الرسم اختيارهم لحذف الثانية لسكونها بعد حركة تجانسها ، وتدل عليها ، ووقوعها في الطرف ، والأطراف محل التغيير ، مع جواز أن تكون المحذوفة هي الأولى ، وهو المرجوح . انظر : المقنع 50 ، الدرة 40 ، التبيان 134 ، تنبيه العطشان 107 ، فتح المنان 80 ، الجامع 45 ، تلخيص الفوائد 65 . ( 2 ) رأس الآية 27 البقرة . ( 3 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، ج . ( 4 ) وهو متعدد ومتنوع حيث وقع ، لأن المؤلف نص في موضعه الثاني على ذلك فقال : « بحذف الألف حيث وقع ، وكذا ميثاق » سيأتي في الآية 62 وعليه العمل سواء كان معرفا بالألف واللام أو بالإضافة أو منكرا ، ولم يتعرض له الداني . انظر : التبيان 76 ، فتح المنان 38 ، تنبيه العطشان 62 . ( 5 ) تقدم عند قوله : أولئك في الآية 4 . ( 6 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم ، وفي ب ، ج : وأولئك هم الخاسرون . ( 7 ) سقطت من أ ، ج ، ه وما أثبت من : ب . ( 8 ) انفرد بحذف الألف أبو داود وعليه العمل ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني . انظر : التبيان 72 ، فتح المنان 36 ، تنبيه العطشان 60 .