أبي داود سليمان بن نجاح
108
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
الشين والباء « 1 » ، وأزوج مّطهّرة « 2 » ] بغير ألف بين الواو والجيم ، أين ما أتى في جميع القرآن وكيفما تصرف « 3 » وكذا : خلدون « 4 » . ثم قال تعالى : إنّ اللّه لا يستحى أن يّضرب إلى قوله : الفسقين . رأس الخمس الثالث « 5 » ، في هذه « 6 » الآية من الهجاء : يستحى بياء واحدة ، وكذا « 7 » كل ما يأتي من مثله ، مما تقع فيه الياء طرفا ، ولم يتصل به « 8 » ضمير نحو : أنّى يحى « 9 » ويحى ويميت « 10 » وأنت ولىّ « 11 » وشبهه ، سواء كانت الياء
--> ( 1 ) وكذلك جميع الألفاظ المشتقة من مادة : « تشابه » حيث وقع ، وكيف ما تصرف ، ولم يوافقه أبو عمرو الداني إلا على قوله : تشبه علينا في الآية 69 البقرة كما سيأتي ، وجرى العمل على الحذف في الجميع . انظر : التبيان 86 ، فتح المنان 44 ، تنبيه العطشان 71 . ( 2 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 3 ) وقد وقع في القرآن معرفا بالألف واللام ، وبالإضافة ، ومنكرا ، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني ، وجرى العمل بالحذف . انظر : التبيان 80 ، تنبيه العطشان 65 ، فتح المنان 41 . ( 4 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم . ( 5 ) رأس الآية 25 البقرة . ( 6 ) في ج ، ه : « وفي هذه » . ( 7 ) في ج : « وكذلك » . ( 8 ) في ج ، ه : « بها » . ( 9 ) من الآية 258 البقرة . ( 10 ) من الآية 257 البقرة . ( 11 ) من الآية 101 يوسف .