أبي داود سليمان بن نجاح
106
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
بالواو ، والفاء عنها ، كما قدمنا « 1 » فإن أتى قبل همزة « 2 » الأصل كلمة : « ثم » أو غيرها ، مما ينفصل من الكلام ، ويمكن السكوت عليه ، أثبتت « 3 » ألف الوصل بلا خلاف أيضا « 4 » في ذلك نحو قوله تعالى : الذي اوتمن « 5 » والملك ايتونى به « 6 » وقال ايتونى « 7 » وثمّ ايتوا صفّا « 8 » وشبهه ، وصورت « 9 » همزة الأصل على حركة همزة « 10 » الوصل . وكتبوا : صدقين بحذف الألف حيث ما وقع « 11 » . ثم قال تعالى : فإن لّم تفعلوا إلى قوله « 12 » : للكفرين « 13 » وفي هذه الآية أيضا « 14 » من الهجاء : فإن لّم تفعلوا بالنون [ على الأصل « 15 » ] في جميع القرآن ،
--> ( 1 ) تقدم عند قوله : الحمد لله رب العلمين في أول الفاتحة . في ب : « قدمناه » . ( 2 ) في ب ، ج : « هذا » وهو تصحيف . ( 3 ) في ج : « أثبت » . ( 4 ) سقطت من : ب ، ج وألحقت في حاشية : ب . ( 5 ) من الآية 282 البقرة . ( 6 ) من الآية 50 يوسف . ( 7 ) من الآية 59 يوسف . ( 8 ) من الآية 63 طه . ( 9 ) في أ ، ج : « وصورة » وما أثبت من : ب ، ه . ( 10 ) سقطت من : ب ، ج . ( 11 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم . ( 12 ) سقطت من أ ، ب ، ج وما أثبت أولى . ( 13 ) رأس الآية 23 البقرة . ( 14 ) سقطت من : ج ، وفي ه : تكرار . ( 15 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه .