أبي داود سليمان بن نجاح
100
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ومن : الكافرين وقد ذكر « 1 » . ثم قال تعالى : يكاد البرق إلى قوله : قدير « 2 » ، أبصرهم مذكور « 3 » وكلّما موصول « 4 » ، أضاء لهم مّشوا فيه مذكور « 5 » وكذا : بسمعهم وأبصرهم . ثم قال تعالى : يأيّها النّاس اعبدوا ربّكم إلى قوله : تتّقون رأس العشرين ، وكتبوا بإجماع من الصحابة : يأيّها النّاس بألف واحدة بين « 6 » الياءين ، ولا خلاف في إثبات ألف « 7 » بعد الهاء أين ما أتت هذه الكلمة « 8 » إلا في ثلاثة مواضع ، في النور « 9 » والزخرف « 10 » والرحمن « 11 » .
--> ( 1 ) بحذف الألف باتفاق ، لأنه جمع مذكر ، وتقدم عند قوله : رب العلمين في أول الفاتحة . ( 2 ) رأس الآية 19 البقرة . ( 3 ) تقدم نظيره في قوله : وعلى أبصرهم في الآية 6 البقرة . ( 4 ) باتفاق المصاحف والرواة ، وسيذكر المؤلف ما فيه الخلاف عند قوله عز وجل : كل ما ردوا إلى الفتنة في الآية 90 النساء . وفي ب ، ج ، ه : « موصول » . ( 5 ) بزيادة ألف بعد واو الجمع ، وتقدم عند قوله : إن الذين كفروا في الآية 5 . ( 6 ) مكررة في : ه . ( 7 ) في ج ، ه : « الألف » . ( 8 ) بإجماع كتاب المصاحف ، ما عدا المواضع الثلاثة . انظر : المقنع 20 تلخيص الفوائد 50 . ( 9 ) ستأتي في قوله تعالى : أيه المؤمنون في الآية 31 النور . ( 10 ) من قوله تعالى : يأيه الساحر في الآية 48 الزخرف . ( 11 ) ستأتي في قوله : أيه الثقلن في الآية 29 ، وسيتكلم عليها في سورة النور أول مواضعها .