أبي داود سليمان بن نجاح
101
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وكذا : يأدم « 1 » ويإبراهيم « 2 » وياؤلى « 3 » ويأخت « 4 » ويأرض ابلغى « 5 » ويأبت « 6 » ويأسفى « 7 » وشبهه « 8 » . والمحذوفة هي ألف النداء « 9 » ، بدليل إجماعهم على حذفها من قوله « 10 » : يربّ « 11 » ويقوم « 12 » ويبنى « 13 » وينوح « 14 » ويلوط « 15 »
--> ( 1 ) سيأتي في الآية 34 البقرة . ( 2 ) من الآية 75 هود . ( 3 ) من الآية 178 البقرة . ( 4 ) من الآية 27 مريم . ( 5 ) من الآية 44 هود . ( 6 ) من الآية 4 يوسف . ( 7 ) من الآية 84 يوسف . ( 8 ) سقطت من : أ ، ب ، ج وما أثبت من : ه وهامش ب . ( 9 ) مراده الألف الواقعة بعد ياء النداء ، لأن الألف لا تقتضي النداء ، والذي يأتي للنداء هو الياء ، وقيل مجموع الحرفين الياء والألف المصاحبة لها كلاهما معا يفيد النداء ، ومن ثم ساغ التعبير ب « ألف النداء » . وذهب أحمد بن يحيى ثعلب وموافقوه ، أن المحذوفة هي صورة الهمزة والمرسومة هي الألف الساكنة ، وردّه أبو عمرو وقال : « وليس ذلك بالوجه وذهب علماء الرسم وجمهور النحاة إلى أن المحذوفة هي ألف النداء ، لوقوعها طرفا ، والهمزة وقعت ابتداء ، ولأنها ساكنة ، والثانية متحركة ، ولأن التغيير في اجتماع المثلين يلحق الأول دون الثاني قال أبو العباس المهدوي : وهو الأولى وصححه الداني وقال : « وبه أقول » . انظر : المحكم 153 ، تنبيه العطشان 76 ، هجاء مصاحف الأمصار 108 ، التبيان 89 ، الجامع 41 . ( 10 ) سقطت من : ج . ( 11 ) من الآية 30 الفرقان . ( 12 ) سيأتي في الآية 53 البقرة . ( 13 ) من الآية 39 البقرة ، ووقع في عشرة مواضع . ( 14 ) من الآية 32 هود ، وقعت في أربعة مواضع . ( 15 ) من الآية 80 هود لا غير .