أبي داود سليمان بن نجاح
347
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
قال ابن عاشر : « كيف يخير في رسمها مع أنه لا مخالف لهذا العدل نصا ، وزيادة العدل مقبولة » « 1 » . وقال : « وقد تقرر أن السكوت من شيخ لا يقتضي حكما » . وقد جمع الخراز في نظمه هذه الكلمات التي سكت عنها المؤلف - رحمه الله - فقال : . . . سوى قل اصلاح وأولى ظلام تلاوة وسبل السلام * ومثله الأول من غلام وكل حلّاف غلاظ لاهية * ومثله التلاقي مع علانية ثم فلانا لائم ولازب * . . . . وقد اكتفيت ببيان بعضها « 2 » . وقال ابن القاضي : « اعلم أن ما ذكره الإمام الخراز في « مورده » عن أبي الحسن البلنسي في كتابه « المنصف » ، لأنه جرى بها العمل في زمانه على الحذف ، واشتهرت ، وصار الناس يعتمدون عليها ، وإلا فلا فائدة لذكرها بالخصوص دون غيرها . . . » ثم قال : « كيف وهو إمام قدوة عدل مرضي ، وأتى الخرّاز بسنده ونقله عن أئمة أجلة أعلام ، فلا يرد قوله ، ولا وجه لخموله وعدم اعتباره » « 3 » . ومضى ابن القاضي يواصل حديثه في الدفاع عن أقوال صاحب « المنصف » .
--> ( 1 ) انظر : فتح المنان لابن عاشر 45 . ( 2 ) انظر : ذيل عمدة البيان المتصل بمورد الظمآن ص : 15 . ( 3 ) ضمن مجموع الجامع المفيد لأحكام الرسم والتجويد لابن القاضي ذكره الشيخ عبد الهادي حميتو ورقة 3 .