أبي داود سليمان بن نجاح
325
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ب : أثر « مختصر التبيين » في غيره : وممن بدا أثر « التنزيل » فيه واضحا جليا مورد الظمآن للخراز ، حيث اعتمده ونظمه في مورده كما صرّح بذلك في مقدمته ، فقال : وذكر الشيخ أبو داودا * رسما بتنزيل له مزيدا قال الشيخ الرجراجي : « وأكثر نقله إنما هو من : « التنزيل » ثم يليه المقنع ، ثم يليه المنصف ؛ لأنه ذكر منه اثني عشر موضعا ، ثم يليه العقيلة ؛ لأنه لم يذكر منها إلا ما زاد على المقنع ، وهي ستة مواضع » « 1 » . وقال في موضع آخر : « المعتمد عليه عند الناظم المقنع والتنزيل ، إذ هما أصول وغيرهما فروع ، لأن العقيلة تابع للمقنع ، وكتاب المصنف تابع للتنزيل » « 2 » . وقال : « لأن كل ما في المنصف هو في التنزيل ، إلا تلك الزيادات المشار إليها » . وقال أيضا : « اعتمد الناظم كثيرا على التنزيل ، ويستغني به عن المنصف » « 3 » . وبين المحقق ابن عاشر سبب عدم اعتماد الخراز على نظم البلنسي في المنصف إلا في أحرف قليلة ، لأن كتاب المنصف تضمن أكثر المسائل التي
--> ( 1 ) انظر : تنبيه العطشان ورقة 28 . ( 2 ) انظر : تنبيه العطشان ورقة 54 . ( 3 ) انظر : تنبيه العطشان ورقة 55 .