أبي داود سليمان بن نجاح
267
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
بنفسه ما جاء في ذيل المختصر فقال : « وإعرابه بالنقط وكيفية ذلك على وجه الاختصار مما عني بتهذيبه وتلخيصه أبو داود سليمان بن نجاح » . وقال في موضع آخر : « وقصدنا هنا إلى الاختصار . . . » . ثم قال : « فأغنى عن تكراره هنا عن الاختصار الذي بنينا عليه هذا الكتاب » « 1 » . وقال في ذيل مختصر التبيين : « قال أبو داود فهذا ما اختصرنا ذكره على حسب توفيق الله إيانا ، وهدايته لنا ، وهو حسبنا وعليه التكلان » « 2 » . وقال في سورة قريش : « واحتججنا له في الكتاب الكبير ، فأغنى عن إعادته هنا ، إذ هو مختصر لئلا يطول الكتاب » « 3 » . بل جاء أصرح من ذلك في قوله : « وذيلته [ أصول الضبط ] بكتابنا المختصر في الهجاء » « 4 » . فهذا يدل دلالة قطعية على أن المؤلف اختصر بنفسه كتاب « التبيين لهجاء التنزيل » . ثم إنني قابلت بين النصوص المنقولة في شراح المورد المنسوبة إلى أبي داود ، فإذا هي بعينها في الكتاب . من ذلك ما ذكره ابن عاشر حيث نقل جملة من كلام أبي داود ، ثم قال : « وهكذا وجدته في عدة نسخ من مختصره » « 5 » وهذه الجملة بعينها في جميع نسخ المخطوطة .
--> ( 1 ) انظر : كتاب أصول الضبط ص 166 ، 170 . ( 2 ) انظر : كتاب أصول الضبط ص 175 . ( 3 ) انظر : مختصر التبيين لهجاء التنزيل في سورة قريش . ( 4 ) انظر : أصول الضبط ورقة 132 . ( 5 ) انظر : فتح المنان ورقة 93 ، وانظر : مبحث وصف النسخ .