مناع القطان

272

مباحث في علوم القرآن

( كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 32 - الأعراف ) ( قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ 97 - الأنعام ) ( انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ 65 - الأنعام ) ( قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ 98 - الأنعام ) ويرفع القرآن مكانة المسلم بفضيلة العلم . ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ 11 - المجادلة ) ولا يسوي بين عالم وجاهل . ( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ؟ 9 - الزمر ) ويأمر المسلم أن يسأل ربه نعمة العلم . ( وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً 114 - طه ) ويجمع اللّه علوم الفلك والنبات وطبقات الأرض والحيوان ويجعل ذلك من بواعث خشيته ( أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوانُها وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ ، وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ كَذلِكَ إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ 27 - 28 - فاطر ) وهكذا فإن إعجاز القرآن العلمي في أنه يحث المسلمين على التفكير . ويفتح لهم أبواب المعرفة ، ويدعوهم إلى ولوجها ، والتقدم فيها ، وقبول كل جديد راسخ من العلوم . وفي القرآن مع هذا إشارات علمية سيقت مساق الهداية . فالتلقيح في النبات ذاتي وخلطي : والذاتي : ما اشتملت زهرته على عضوي التذكير والتأنيث ، والخلطي : هو ما كان عضو التذكير فيه منفصلا عن عضو التأنيث كالنخيل ، فيكون التلقيح بالنقل . ومن وسائل ذلك الرياح ، وجاء في هذا قول اللّه تعالى ( وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ 22 - الحجر )