مناع القطان

171

مباحث في علوم القرآن

وسليمان وعطاء ابنا يسار ، ومعاذ بن الحارث المعروف بمعاذ القارئ ، وعبد الرحمن ابن هرمز الأعرج ، وابن شهاب الزهري ، ومسلم بن جندب ، وزيد بن أسلم . وكان منهم « بمكة » عبيد بن عمير ، وعطاء بن أبي رباح ، وو طاوس ، ومجاهد ، وعكرمة ، وابن أبي مليكة . وكان منهم « بالكوفة » علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وعمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس ، وعمرو بن ميمون ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وسعيد بن جبير ، والنخعي ، والشعبي . وكان منهم « بالبصرة » أبو عالية ، وأبو رجاء ، ونصر بن عاصم ، ويحيى بن يعمر ، والحسن ، وابن سيرين ، وقتادة . وكان منهم « بالشام » المغيرة بن أبي شهاب المخزومي ، صاحب عثمان ، وخليفة بن سعد ، صاحب أبي الدرداء . وفي عهد التابعين على رأس المائة الأولى تجرد قوم واعتنوا بضبط القراءة عناية تامة ، حين دعت الحاجة إلى ذلك ، وجعلوها علما كما فعلوا بعلوم الشريعة الأخرى ، وصاروا أئمة يقتدى بهم ويرحل إليهم . واشتهر منهم ومن الطبقة التي تلتهم الأئمة السبعة الذين تنسب إليهم القراءات إلى اليوم ، فكان منهم « بالمدينة » أبو جعفر يزيد بن القعقاع ، ثم نافع بن عبد الرحمن وكان منهم « بمكة » عبد اللّه ابن كثير ، وحميد بن قيس الأعرج ، وكان منهم « بالكوفة » عاصم بن أبي النجود ، وسليمان الأعمش ، ثم حمزة ، ثم الكسائي ، وكان منهم « بالبصرة » عبد اللّه بن أبي إسحاق ، وعيسى بن عمرو ، وأبو عمرو بن العلاء ، وعاصم الجحدري ، ثم يعقوب الحضرمي ، وكان منهم « بالشام » عبد اللّه بن عامر ، وإسماعيل بن عبد اللّه بن المهاجر ، ثم يحيى بن الحارث ، ثم شريح بن يزيد الحضرمي . والأئمة السبعة الذين اشتهروا من هؤلاء في الآفاق هم : أبو عمرو ، ونافع ،