محمد عباس الباز
39
مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص
علم القراءات « 1 » تعريفه : هو علم يعرف كيفية النطق بالكلمات القرآنية ، وطريق أدائها اتفاقا واختلافا مع عزو كل وجه لناقله . موضوعه : كلمات القرآن من حيث أحوال النطق بها ، وكيفية أدائها . استمداده : من السنة والإجماع ؛ حيث إنه مأخوذ من النقول الصحيحة والمتواترة عن علماء القراءات المتصل سندهم برسول الله صلى اللّه عليه وسلم . فضله : من أشرف العلوم الشرعية لتعلقه المباشر بكلام رب العالمين . غايته : معرفة ما يقرأ به كل واحد من الأئمة والقراء . واضعه : أئمة القراءة ، وقيل أبو عمر حفص بن سليمان الدوري ، الراوي الأول عن الإمام أبي عمرو البصري ، وأول من دون فيه أبو عبيد القاسم بن سلام . حكمه : فرض كفاية تعلما وتعليما . فائدته : 1 - العصمة من الخطأ في النطق بالكلمات القرآنية . 2 - صيانة كلمات القرآن عن التحريف والتغيير . 3 - العلم بما يقرأ به كل إمام من أئمة القراءة . 4 - التمييز بين ما يقرأ به . 5 - التسهيل والتخفيف على الأمة . 6 - استنباط الأحكام الفقهية نتيجة لاختلاف القراءات « 2 » .
--> ( 1 ) علم القراءات : جمع قراءة وهي تعني : وجها مقروء به . ( 2 ) راجع البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة للشيخ عبد الفتاح القاضي . وكذلك علم القراءات للشيخين عطية نصر قابل ، ومحمد عوض زائد .