العلامة المجلسي

271

بحار الأنوار

نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وأنك الخليفة من بعده ، وأن ما جاء به من عند ربنا هو الحق ، وأنك خليفته حقا ووصيه ووارث علمه ، فجزاك الله وجزاه عن الاسلام خيرا ، ثم رجعوا إلى بلادهم مسلمين موحدين ( 1 ) . 25 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن أحمد بن هودة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن الصباح المزني ، عن الأصبغ قال : خرجنا مع علي عليه السلام وهو يطوف في السوق فيأمرهم بوفاء الكيل والوزن ، حتى إذا انتهى إلى باب القصر ركز ( 2 ) الأرض برجله فتزلزلت ، فقال : هي هي الآن مالك اسكني ، أما والله إني أنا الانسان الذي تنبئه الأرض أخبارها أو رجل مني . وروي أيضا عن علي بن عبد الله بن أسد ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن عبيد الله بن سليمان النخعي ، عن محمد بن الخراساني ( 3 ) عن فضيل بن الزبير قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام كان جالسا في الرحبة ، فتزلزلت الأرض فضربها عليه السلام بيده ، ثم قال لها : قري إنه ما هو قيام ، ولو كان ذلك لأخبرتني وإني أنا الذي تحدثه الأرض أخبارها ، ثم قرأ " إذا زلزلت الأرض زلزالها " أما ترون أنها تحدث عن ربها ( 4 ) . 26 - الطرائف : ذكر شيخ المحدثين ببغداد بإسناده عن أسماء بنت واثلة قالت : سمعت أسماء بنت عميس تقول : سمعت سيدتي فاطمة عليها السلام تقول : ليلة دخل بي علي عليه السلام أفزعني في فراشي ، قلت : بماذا أفزعك يا سيدة نساء العالمين ؟ قالت : سمعت الأرض تحدثه ويحدثها ، فأصبحت وأنا فزعة ، فأخبرت والدي صلى الله عليه وآله فسجد سجدة طويلة ثم رفع رأسه وقال : يا فاطمة أبشري بطيب النسل ، فإن الله فضل بعلك على سائر

--> ( 1 ) الروضة : 19 . وتوجد الرواية في الفضائل أيضا : 137 و 138 . ( 2 ) في البرهان : " ركض " وكلاهما بمعنى . ( 3 ) في البرهان : عن محمد الخراساني . ( 4 ) مخطوط . وأوردهما في البرهان 4 : 494 .