العلامة المجلسي

238

بحار الأنوار

الجسر ( 1 ) من عظمها وكبرها فقال : هذه رمانة من رمان الجنة ، فدعا بالرجال بالحبال فأخرجوها ، فما بقي بيت بالكوفة إلا دخله منها شئ ( 2 ) . بيان : الصعر : الميل في الخد خاصة ، وقد صعر خده وصاعر أي أماله من الكبر . وزجر الوادي إذا امتد جدا وارتفع . 9 - كشف اليقين : من الكتاب المتقدم ، عن محمد بن جعفر ، عن الحسن بن جعفر القرشي ، عن علي بن محمد بن المغيرة ، عن الحسن بن سنان ( 3 ) ، عن يوسف بن حمدان عن محمد بن حميد ، عن حكام بن سلم ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ( 4 ) ، عن عمار ابن ياسر قال : تبعت أمير المؤمنين عليه السلام في بعض طرقات المدينة ، فإذا أنا بذئب أدرع أزب قد أقبل يهرول حتى أتى المكان الذي فيه أمير المؤمنين وولده الحسن والحسين عليهم السلام ، فجعل الذئب يعفر بخديه على الأرض ويومئ بيده إلى أمير - المؤمنين عليه السلام فقال علي عليه السلام : اللهم أطلق لسان الذئب فيكلمني ، فأطلق الله الله لسان الذئب فإذا الذئب يقول بلسان طلق ذلق : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، قال : وعليك السلام من أين أقبلت ؟ قال : من بلد الفجار الكفرة ، قال : وأين تريد ؟ قال : بلد الأنبياء البررة ، قال : وفيما ذا ؟ قال : لأدخل في بيعتك مرة أخرى ، قال : كأنكم قد بايعتمونا ، قال : صاح بنا صائح من السماء أن اجتمعوا ، فاجتمعنا إلى ثنية من ( 5 ) بني إسرائيل ، فنشر فيها أعلام بيض ورايات خضر ، ونصب فيها منبر من ذهب أحمر ، وعلا عليه جبرئيل عليه السلام فخطب خطبة بليغة وجل منها القلوب وأبكى منها العيون ، ثم قال : يا معشر الوحوش إن الله عز وجل قد دعا محمدا فأجابه ، واستخلف على عباده من بعده علي بن أبي طالب عليه السلام وأمركم

--> ( 1 ) في ( م ) وقد احتبست الجسر . وفي ( ت ) : وقد احتبست علي الجسر . ( 2 ) اليقين في امرة أمير المؤمنين : 154 و 155 . ( 3 ) عن الحسين بن سنان خ ل . ( 4 ) في المصدر : عن الحسين . ( 5 ) الثنية : طريق العقبة . وفي المصدر : إلي بيت من بني إسرائيل .