العلامة المجلسي

118

بحار الأنوار

ولا يهزلها من بيت المال ، فمن أقام عليها بينة أخذه وإلا أقرها على حالها ( 1 ) . بيان : المربد كمنبر : الموضع الذي يحبس فيه الإبل والغنم . 25 - مناقب ابن شهرآشوب : عاصم بن ميثم أنه أهدي إلى علي عليه السلام سلال خبيص له خاصة فدعا بسفرة فنثره عليه ، ثم جلسوا حلقتين يأكلون . أبو حريز إن المجوس أهدوا إليه يوم النيروز جامات من فضة فيها سكر فقسم السكر بين أصحابه وحسبها من جزيتهم ، وبعث إليه دهقان بثوب منسوخ بالذهب ، فابتاعه منه عمرو بن حريث بأربعة آلاف درهم إلى العطاء . الحلية وفضائل أحمد : عاصم بن كليب عن أبيه أنه قال : أتي علي بمال من إصفهان ، وكان أهل الكوفة أسباعا ، فقسمه سبعة أسباع ، فوجد فيه رغيفا فكسره بسبعة كسر ، ثم جعل على كل جزء كسرة ، ثم دعا امراء الأسباع فأقرع بينهم . فضائل أحمد إنه رأى حبلا في بيت المال فقال : أعطوه الناس ، فأخذه بعضهم . مجالس ابن مهدي إنه تخاير غلامان في خطيهما إلى الحسن ، فقال : انظر [ ماذا ] تقول فإنه حكم ، وكان عليه السلام قوالا للحق ، قواما بالقسط ، إذا رضي لم يقل غير الصدق ، وإن سخط لم يتجاوز جانب الحق ( 2 ) . 16 - تفسير العياشي : عن ابن نباتة قال : بينما علي عليه السلام يخطب يوم جمعة على المنبر فجاء الأشعث بن قيس يتخطى رقاب الناس ، فقال : يا أمير المؤمنين [ حالت ] الخملاء بيني وبين وجهك ، قال : فقال علي عليه السلام : مالي وما للضياطرة ؟ أطرد قوما غدوا أول النهار يطلبون رزق الله ، وآخر النهار ذكروا الله ، أفأطردهم فأكون كالظالمين ( 3 ) . بيان : قال الجزري : في حديث علي عليه السلام : " من يعذرني من هؤلاء الضياطرة " هم الضخام الذين لا غناء عندهم الواحد : ضيطار ، والياء زائدة ( 4 ) .

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 315 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 315 و 316 . ( 3 ) تفسير العياشي 1 : 360 وفى ( خ ) و ( م ) : فأكون من الظالمين . ( 4 ) النهاية 3 : 19 .