العلامة المجلسي

117

بحار الأنوار

واحدة - وأومأ بيده إلى الأجير - . كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف . وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين عليه السلام : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، وهو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله ( 1 ) . بيان : [ قال الفيروزآبادي : أحين القوم : حان لهم ما حاولوه ( 2 ) . وقال : الكثب : الجمع والصب ( 3 ) . وقال : أغامت السماء : ظهر فيها الغيم ( 4 ) ] وقال : برد حقي : وجب ولزم . 24 - مناقب ابن شهرآشوب : حكيم بن أوس كان علي عليه السلام يبعث إلينا بزقاق العسل فيقسم فينا ، ثم يأمر أن يلعقوه ، وأتي إليه بأحمال فاكهة ، فأمر ببيعها وأن يطرح ثمنها في بيت المال . سعيد بن المسيب : رأيت عليا بنى للضوال مربدا ، فكان يعلفها علفا لا يسمنها

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 312 - 315 . ( 2 ) القاموس 4 : 218 . ( 3 ) القاموس 1 : 121 ( 4 ) القاموس 4 : 158 .