عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

83

كتاب المصاحف

--> أبي حاتم في « الجرح والتعديل » ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وبقية رجاله ثقات . وله طريق أخر ، أخرجه الطبري في « تفسيره » ( 70 ) من طريق المحاربي عن الأحوص بن حكيم عن ضمرة بن حبيب عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد اللّه بن مسعود قال « إن اللّه أنزل القرآن على خمسة أحرف : حلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فأحل الحلال وحرم الحرام واعمل بالمحكم وآمن بالمتشابه واعتبر بالأمثال . والأحوص بن حكيم ضعيف الحفظ . وقد روي مرفوعا : أخرجه أبو عبيد ( ص 44 ) وابن حبان ( 745 ) والطبري ( 67 ) والطحاوي في « المشكل » ( 3102 ) والحاكم ( 1 / 553 ) والطبراني في « الكبير » ( 8296 ) من طرق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن ابن مسعود مرفوعا به بلفظ « كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف : زاجر وآمر وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال ، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه ، وافعلوا ما أمرتم به ، وانتهوا عما نهيتم عنه ، واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا آمنا به كل من عند ربنا » وهذا لفظ ابن حبان وأما أبو عبيد فقد رواه معضلا ولفظه مختصرا وصححه الذهبي والحاكم وابن حبان وفيه نظر ؛ لأن أبا سلمة لم يلق ابن مسعود . قال الحافظ ابن حجر في « الفتح » ( 9 / 29 ) : هذا الحديث لا يثبت لأنه من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن مسعود ولم يلق ابن مسعود وقد رده قوم من أهل النظر منهم أبو جعفر أحمد ابن أبي عمران . قلت يعني الحافظ : وأطنب الطبري في مقدمة تفسيره في الرد على من قال