عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

432

كتاب المصاحف

--> إرسال هذا الحديث بهذا الإسناد وقد وجد مسندا من وجه صالح وهو كتاب مشهور عند أهل السير معروف ما فيه عند أهل العلم معرفة يستغني بشهرتها عن الإسناد ولأنه أشبه التواتر في مجيئه لتلقي الناس له بالقبول والمعرفة . . . . إلى أن قال وكتاب عمرو بن حزم متفق عليه إلا قليلا وباللّه التوفيق اه وقال أحمد في « مسائله » برواية البغوي 38 وقد سئل عن حديث عمرو بن حزم في الصدقات أصحيح هو ؟ فقال أرجو أن يكون صحيحا . وقال يعقوب بن سفيان فيما نقل عنه الحافظ في « التلخيص الحبير » ( 2 / 18 ) : لا أعلم في جميع الكتب المنقولة كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم هذا فإن أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم والتابعين يرجعون إليه ويدعون رأيهم . اه وقال الحاكم : قد شهد عمر بن عبد العزيز وإمام عصره - الزهري - لهذا الكتاب بالصحة ثم ساق ذلك إليهما . اه وانظر الأموال لأبي عبيد القاسم ابن سلام ( ص 447 ) . وقال الزيلعي في « نصب الراية » ( 20 / 342 ) : وقال بعض الحفاظ من المتأخرين : ونسخة كتاب عمرو بن حزم تلقاها الأئمة الأربعة بالقبول وهي متوارثة كنسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهي دائرة على سليمان بن أرقم وسليمان بن داود الخولاني ( * ) عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده وكلاهما ضعيف بل المرجح في روايتهما سليمان بن أرقم وهو متروك . لكن قال الشافعي في « الرسالة » ( ص 422 - 423 ) لم يقبلوا كتاب عمرو بن حزم حتى ثبت عندهم أنه كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم . اه ( * ) تقدم أنه خلاف ، هل الأصح سليمان بن داود ، أو سليمان بن أرقم ، وكما سيشير الزيلعي نفسه إليه .