عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

311

كتاب المصاحف

--> قلت « محمد » هذا التوهم هو الصحيح فإن علقمة هو بن قيس لم يسمع من عمر فقد سئل أحمد بن حنبل هل سمع علقمة من عمر ، فقال : ينكرون ذلك . قيل : من ينكره ؟ قال الكوفيون أصحابه انظر « جامع التحصيل للعلاتي » ( ص 240 ) . قال البيهقي ( 1 / 453 ) وهذا الحديث لم يسمعه علقمة من عمر فقال ابن التركماني ردا عليه « الجوهر النقي » . قلت علقمة سمع من عمر حديث « الأعمال بالنيات » خرجه الجماعة من روايته فيحمل على أنه سمع منه حديث السمر بلا واسطة مرة ( * ) وبواسطة مرة أخرى ويدل على ذلك أن الترمذي أخرجه من طريق علقمة عن عمر وحسنه فدل على أنه متصل عنده اه قلت « محمد » والحق مع البيهقي ( لا مع ابن التركماني رحمهما اللّه ) فإن ما قاله فيه نظر فإن علقمة الذي روى حديث « الأعمال بالنيات » إنما هو « علقمة ابن وقاص الليثي وليس « علقمة بن قيس » وفارق بين هذا وذاك وقد صرح باسمه في رواية الطبراني أنه علقمة بن قيس . وقد أورد الإمام المزي في « تحفة الأشراف » ( 8 / 91 ) الحديث تحت رواية علقمة ابن قيس النخعي ، فمن هنا قلنا الحق مع البيهقي رحم اللّه الجميع رحمة واسعة . وانظر تعليق الشيخ شاكر على للترمذي ( 1 / 318 ) فإنه قال : وأخطأ الحافظ ابن التركماني في تعقبه على البيهقي . . . اه الطريق الثاني : أخرجه النسائي في « الكبرى » ( 8255 ) وابن السني في عمل اليوم والليلة ( 415 ) مختصرا وأحمد ( 1 / 26 ) مطولا وأشار إليه الذهبي في « سير ( * ) كما سيأتي في الطرق القادمة بعد قليل إن شاء اللّه تعالى .