احمد حسن فرحات
131
في علوم القرآن
7 - القصص والأمثال - ذكره القاضي وأبو يعلى - . ثم يقول : « وزاد السيوطي في « الإتقان » قولا نسبه إلى الماوردي بأن المتشابه ما لم يكن معقول المعنى كأعداد الصلوات واختصاص الصيام برمضان دون شعبان » « 1 » . وقد سلك الجصاص نفس المسلك السابق في جمعه بين هذه الأقوال وأنها كلها من أفراد المتشابه فلا تعارض بينها . تفصيلات الراغب في المحكم والمتشابه : أما الراغب الأصفهاني فقد سلك مسلكا فيه شيء من التفصيل حينما قال في « تفسيره » : الكلام من جهة الإحكام والتشابه على ضربين : أحدهما : ما يرجع إلى ذات المحكم والمتشابه في نفسه . الثاني : ما يرجع إلى أمر ما يعرض لهما . فالأول على أربعة أضرب : 1 - محكم من جهة اللفظ والمعنى نحو قوله تعالى : قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ( 151 ) [ الأنعام ] . 2 - متشابه من جهتيهما : نحو قوله : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ ( 125 ) [ الأنعام ] . 3 - متشابه في اللفظ محكم في المعنى ، نحو قوله : وَجاءَ رَبُّكَ ( 22 ) [ الفجر ] .
--> ( 1 ) « زاد المسير » : 1 / 350 ، 351 بشيء من التصرف في القول الأخير .