ابن الجوزي
116
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
لِلْعَبِيدِ [ 46 ] . والخامس والعشرون : في « الجاثية » رأس تسع وعشرين منها : ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [ 29 ] . وقيل : رأس اثنتين وثلاثين « 1 » منها : بِمُسْتَيْقِنِينَ [ 32 ] . والسادس وعشرون : في « الذاريات » رأس عشر منها : الْخَرَّاصُونَ [ 10 ] . وقيل : رأس ثلاثين : الْعَلِيمُ [ 30 ] . والسابع والعشرون : خاتمة « الحديد » . والثامن والعشرون : [ ق 23 / ب ] خاتمة « التحريم » . والتاسع والعشرون : خاتمة [ ق 23 / ب ] « المرسلات » . والثلاثون : آخر القرآن . فصل : [ أجزاء الستين ] فأما أجزاء ستين : فالأول : رأس خمس وسبعين « 2 » من « البقرة » : عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [ 75 ] . والثاني : [ رأس ] « 3 » مائة وإحدى وأربعين منها : عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ [ 141 ] . والثالث : رأس اثنتين ومائتين منها أيضا : وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ [ 202 ] . والرابع : رأس مائتين واثنتين وخمسين منها : لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [ 252 ] .
--> ( 1 ) وفي رواية حفص : رأس سبع وثلاثين منها : وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ؛ خاتمة السورة . ( 2 ) وهو في رواية حفص رأس أربع وسبعين من « البقرة » : وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ . ( 3 ) من « ط » .