أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
240
فضائل القرآن
الزعراء ، عن عبد اللّه قال : [ جردوا القرآن ، ولا تخلطوه بشيء ] . [ 3 - 63 ] حدثنا يزيد ، عن هشام ، عن الحسن وابن سيرين : أنهما كانا يكرهان نقط المصاحف . [ 4 - 63 ] حدثنا الأنصاري ، عن أشعث ، عن الحسن قال : [ لا بأس بنقط المصاحف ] ، وكرهه ابن سيرين . [ 5 - 63 ] حدثنا هشيم ، أخبرنا منصور قال : سألت الحسن عن نقط المصاحف ؟ فقال : لا بأس به ما لم تبغوا . [ 6 - 63 ] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن زيد ، عن خالد الحذّاء قال : كنت أمسك على ابن سيرين في مصحف منقوط . 64 - باب تعشير المصاحف وفواتح السور والآي [ 1 - 64 ] حدثنا أبو بكر بن عياش قال : حدثنا أبو حصين ، عن يحيى بن
--> [ 3 - 63 ] ورواه ابن أبي داود 140 . [ 4 - 63 ] وانظر ( الاتقان ) 2 - 171 وذكره السيوطي عن ابن أبي داود عن الحسن وابن سيرين أنهما قالا : لا بأس بنقط المصحف وهو قول ربيعة بن عبد الرحمن وقال النووي نقط المصحف وشكله مستحب لأنه صيانة له من اللحن والتحريف ( الاتقان ) 2 - 171 وانظر البناية 4 - 273 . [ 5 - 63 ] ورواه ابن أبي داود 142 . [ 6 - 63 ] ورواه الداني في ( المحكم ) . قال الامام السيوطي اختلف في نقط المصحف وشكله ، ويقال أول من فعل ذلك أبو الأسود الدؤلي بأمر عبد الملك بن مروان ، وقيل الحسن البصري ويحيى بن يعمر ، وقيل نصر بن عاصم الليثي ، وأول من وضع الهمز والتشديد والروم والاشمام الخليل . وقال قتادة بدءوا فنقطوا ثم خمسوا ، ثم عشروا . . وقال غيره أول ما أحدثوا النقط عند آخر الآي ثم الفواتح والخواتم . إلخ 2 - 171 ، وانظر البناية على الهداية كتاب الكراهية 4 - 273 . [ 1 - 64 ] وانظر ( الاتقان ) 2 - 171 ، ومعنى التعشير ، وضع علامة عند كل عشر آيات من القرآن ،