أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

241

فضائل القرآن

وثاب ، عن مسروق ، عن عبد اللّه : أنه [ كان يكره التّعشير في المصحف ] . [ 2 - 64 ] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن زائدة بن قدامة ، عن أبي حصين ، عن يحيى بن وثاب ، عن مسروق ، عن عبد اللّه : أنه [ كان يحكّ التعشير من المصحف ] . [ 3 - 64 ] حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد : أنه [ كره التعشير والطيب في المصحف ] . [ 4 - 64 ] حدثنا يزيد ، عن هشام ، عن ابن سيرين : أنه كان يكره الفواتح والعواشر التي فيها قاف وكاف . [ 5 - 64 ] حدثنا يحيى بن سعيد ، عن أبي بكر السراج قال : قلت لأبي رزين : أكتب في مصحفي سورة كذا وكذا ؟ قال : لا ، إني أخاف أن ينشأ قوم لا يعرفونه ، فيظنوا أنه من القرآن . [ 6 - 64 ] حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير قال :

--> ولقد كان السلف يأخذون القرآن عشرا عشرا يحفظونها ويفهمونها ثم ينتقلون إلى غيرها . جاء في الدر المختار وشرحه ردّ المحتار . وجاز تحلية المصحف وتعشيره وبه يحصل الرفق . إشارة إلى ما روى عن ابن مسعود ( جردوا القرآن ) كان في زمنهم ، وكم من شيء يختلف باختلاف الزمان 5 - 247 . [ 2 - 64 ] ونقله القرطبي في تفسيره 1 - 63 ، والسيوطي في ( الاتقان ) 2 - 171 ، وقال الحليمي : تكره كتابة الأعشار والأخماس وأسماء السور وعدد الآيات فيه لقوله ( جردوا القرآن ) وأما النقط فيجوز لأنه ليس صورة فيتوهم لأجلها ما ليس بقرآن قرآنا وإنما هي دلالات على هيئة المقروء فلا يضر اثباتها لمن يحتاج إليها . إلخ 2 - 171 ، قلت وقد تجاوز المسلمون ذلك فلم يروا بأسا بالنقط ولا التعشير ، ورقم الآيات ، وأسماء السور لضمان سلامة القرآن الكريم أن يلحق به غيره مما ليس منه ، وذلك لكثرة النسخ المطبوعة والمكتوبة في أيدي الناس . واللّه أعلم . [ 3 - 64 ] وذكره السيوطي في ( الاتقان ) 2 - 171 . [ 4 - 64 ] وذكره السيوطي في ( الاتقان ) 2 - 171 . [ 5 - 64 ] ورواه ابن أبي داود في المصاحف . [ 6 - 64 ] ونقله السيوطي في ( الاتقان ) 2 - 171 منسوبا إلى ابن أبي داود .