محمد ابراهيم محمد سالم
70
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
قوله تعالى : أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ الشرح والتحليل 1 . يكفهم أنا : ميم الجمع المهموزة . وضم الهاء لرويس . 2 . أنا أنزلنا : المنفصل . 3 . عليهم : ضم الهاء أولا لروح . يتلى : ظاهر . القراءة قالون ولاحظ الاندراج . ( 3 ) روح بضم الهاء في عليهم . ( 2 ) قالون بالتوسط ولاحظ الاندراج . روح بضم عليهم . الكسائي بإمالة يتلى واندرج خلف العاشر . النقاش بالطويل وقراءته . حمزة بالإمالة وضم عليهم . ( 1 ) قالون بصلة الميم مقصورة واندرج الأصبهاني وابن كثير وأبو جعفر . قالون بمد الصلة وتوسط المنفصل واندرج الأصبهاني . الأزرق بالصلة الطويلة وطويل المنفصل وفتح وتقليل يتلى . ابن ذكوان بسكت المفصول والتوسط واندرج حفص . إدريس على هذا الوجه بالإمالة . النقاش بالطويل وقراءته . حمزة بالإمالة وضم عليهم . حمزة بسكت المد وقراءته . رويس بقراءة يكفهم بضم الهاء وقصر المنفصل وضم هاء عليهم . ثم بالتوسط . وذكرى ، يؤمنون ، كفى : لا يخفى . يعلم ما : الإدغام . آمنوا ، الخاسرون : للأزرق لا يأتي تفخيم المضمومة على توسط البدل . لجاءهم ، وليأتينهم ، بالكافرين : لا يخفى . قوله تعالى : يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 55 )