محمد ابراهيم محمد سالم

3

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ ( 7 ) الشرح والتحليل 1 . لقاءنا : الطويل . 2 . الدنيا : أحكام التقليل والإمالة . 3 . واطمأنوا : تسهيل الهمزة للأصبهانى وحده . ولحمزة في في الوقف . 4 . هم : ميم الجمع . 5 . عن آياتنا : النقل والسكت . 6 . غافلون : هاء السكت ليعقوب بخلفه . القراءة قالون . ( 6 ) هاء السكت ليعقوب . ( 5 ) ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص . ( 4 ) قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير وأبو جعفر . ( 3 ) الأصبهاني بتسهيل الهمزة والنقل . ( 2 ) أبو عمرو بالتقليل . دورى أبى عمرو بالإمالة واندرج الكسائي وخلف العاشر . إدريس بالسكت . ( 1 ) الأزرق بالطويل وفتح الدنيا والنقل وثلاثة البدل . النقاش بوجهي المفصول . الأزرق بالتقليل وثلاثة البدل . حمزة بالإمالة ووجهي المفصول . حمزة بالسكت العام . مأواهم : إبدال الهمز للأصبهانى . وأبى عمرو بخلفه . ولأبى جعفر وأحكام اليائى . يهديهم : ضم الهاء ليعقوب . بإيمانهم : وقف حمزة بالتسهيل والتحقيق . تحتهم الأنهار : كسر الهاء والميم لأبى عمرو ويعقوب . وضمهما لحمزة والكسائي وخلف العاشر . والباقون بكسر الهاء وضم الميم كل ذلك في الوصل . دعواهم على وزن فعلى : لا يخفى . قوله تعالى : وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 10 )