محمد ابراهيم محمد سالم
858
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
ثم بتوسط البدل والترقيق وفتح وتقليل اليائى . ثم بمد البدل والترقيق والفتح والتقليل . ثم بالتفخيم والتقليل فقط . ابن كثير بقراءته المعروفة واندرج أبو جعفر . أبو عمرو بإسكان الميم على الإظهار . ثم بالإدغام واندرج يعقوب . ثم بتقليل قربى والإظهار والإدغام . ثم بالتوسط وفتح قربى والإظهار فقط . ابن ذكوان بالسكت . روح بالإدغام . أبو عمرو بالتقليل . الكسائي ما عدا الضرير بالإمالة واندرج خلف العاشر . إدريس بالسكت . الضرير بترك الغنة في الياء والإمالة . النقاش بالطويل ووجهي المفصول . خلاد بالإمالة ووجهي المفصول . خلف عن حمزة بترك الغنة في الياء ووجهي المفصول . حمزة بسكت المد وترك الغنة لخلف . ثم بالغنة لخلاد . قوله تعالى : وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ الشرح والتحليل 1 . إبراهيم : أول المواضع الخلافية في هذه السورة فيقرأ هشام بالألف . أما ابن ذكوان فللنقاش الياء هنا ويأتي له وجه الألف من التجريد من طريق عبد الباقي وإن لم يكن من طرق النشر وليس للنقاش إلا الياء على الطول . وأما ابن الأخرم فله الياء هنا وكذلك الألف وكذلك المطوعى . وأما الرملي فله الألف مطلقا ويأتي التحرير مع الغنة بعد . 2 . لأبيه : ابن كثير . 3 . موعدة وعدها : خلف عن حمزة . 4 . وعدها إياه : المنفصل . 5 . تبين له : الإدغام . 6 . عدو للّه : الغنة . ولا تأتى على المد للحلوانى . وهي هنا مطلقة لابن الأخرم والمطوعى والرملي وتأتى للنقاش على القراءة بالياء