محمد ابراهيم محمد سالم
859
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
فقط مع توسط وطول المنفصل . وارجع إلى شرح التنقيح بموضع إبراهيم بالبقرة لتمام الفهم . القراءة قالون . 6 الغنة ولاحظ الاندراج . 5 أبو عمرو بالإدغام وترك الغنة ثم بالغنة واندرج يعقوب . 4 قالون بالتوسط ووجهي الغنة ولاحظ اندراج طرق ابن ذكوان على ما شرح . روح بالإدغام مع الغنة وجوبا . الأزرق بالطويل واندرج النقاش وخلاد . النقاش بالغنة . خلاد بسكت المد المنفصل . 3 خلف عن حمزة بقراءته المعروفة . 2 ابن كثير بصلة الهاء في موضعيها ووجهي الغنة . 1 هشام بالألف وقصر المنفصل للحلوانى ووجهي الغنة . ثم بالتوسط وترك الغنة للحلوانى . ثم بالغنة للداجونى ولاحظ اندراج طرق ابن ذكوان في الوجهين على ما شرح ولا يأتي الطول للنقاش على وجه الألف . إن إبراهيم : الموضع الثاني الخلافى في التوبة وحكمه مثل استغفار إبراهيم . يبين لهم : الإدغام . قوله تعالى : لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ الشرح والتحليل 1 . النبيء : بالهمز لنافع وحده . 2 . والأنصار : النقل والسكت والإمالة . اتبعوه : صلة الهاء لابن كثير . العسرة : أبو جعفر وحده بضم السين والباقين بإسكانها والشاهد بفرش البقرة : وكيف عسر اليسر ( ث ) ق . والترجمة معطوفة على ضم الإسكان . كاد تزيغ : الإدغام . تزيغ : بالياء حفص