محمد ابراهيم محمد سالم
698
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
قوله تعالى : قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 33 ) الشرح والتحليل 1 . قل إنما : النقل والسكت . 2 . ربى : لحمزة وحده إسكان ياء الإضافة . 3 . ينزل : التخفيف لابن كثير وأبى عمرو ويعقوب والشاهد : وينزل كلا خف ( حق ) . بفرش سورة البقرة ويسهل الجمع بعد ذلك . قوله تعالى : فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً الشرح والتحليل 1 . جاء أجلهم : إسقاط الهمزة الأولى مع القصر والمد قالون والبزى وأبو عمرو ورويس بخلفه ووجه الإسقاط لرويس لا يأتي إلا على المد أي فله هنا الإسقاط مع المد فقط . وسهل الثانية ورش من طريقيه وأبو جعفر والوجه الثاني لرويس . وللأزرق وجه ثان وهو إبدالها ألفا خالصة تمد طبيعيا . ولقنبل ثلاثة وجوه : إسقاط الأولى مع القصر والمد وتسهيل الثانية . والثالث إبدالها ألفا كالأزرق . والباقون بتحقيقها ولاحظ أحكام الإمالة في جاء . 2 . أجلهم : ميم الجمع . 3 . لا يستأخرن : إبدال الهمز لورش من طريقيه ولأبى عمرو بخلفه ولأبى جعفر . ولاحظ الوجهين في راء يستأخرون للأزرق ويمتنع للأزرق وجه تفخيم الراء المضمومة على