محمد ابراهيم محمد سالم
370
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
الميم . ( ولا يأتي الوصل بين السورتين على المد للسوسى ) . ملاحظة : جرى هذا الجمع والتحرير على عدم الوقف على الميم من ألم لبيان أحكام الوصل . وجرى التحرير هنا على أن وجوه التكبير لأوائل السور كما هو معلوم فهي خمسة كما فهم من الجمع السابق كالآتى : 1 . قطع الجميع . 2 . وصل البسملة بأول السورة . 3 . وصل التكبير بالبسملة والوقف عليها . 4 . وصل التكبير بالبسملة بأول السورة . 5 . وصل الجميع . تابع سورة آل عمران ألم اللّه : قرأ الكل ( ألم اللّه ) بإسقاط همزة الجلالة وصلا وتحريك الميم بالفتح للساكنين وكانت فتحة مراعاة لتفخيم الجلالة إذ لو كسرت الميم لرققت ويجوز لكل من القراء في ميم المد ، القصر لتغير سبب المد فيجوز الاعتداد بالعارض وعدمه كذا يجوز لورش ومن وافقه على النقل في ألم أحسب الناس الوجهان ورجح القصر من أجل ذهاب السكون بالحركة . وأما قول بعضهم لو أخذ بالتوسط مراعاة لجانبي اللفظ والحكم لكان وجها ممنوعا لما حققه في النشر أنه لا يجوز التوسط فيما تغير فيه سبب المد كألم اللّه ويجوز فيما تغير فيه سبب القصر نحو نستعين وقفا اه . من إتحاف فضلاء البشر . هو : وقف يعقوب بهاء السكت بدون خلاف . قوله تعالى : نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ ( 3 )