محمد ابراهيم محمد سالم

87

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

في النشر والغاية . يأته بالاختلاس ذكره بالبدائع وتحرير النشر والغاية . ذلك لمن خشي ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء . أنا إلا وصلا في المواضع الثلاثة بالحذف صرح به في البدائع والغاية . ها ، يا من فاتحة مريم بالفتح . عين بالقصر . لأهب بالياء على ما في تحرير النشر ويظهر أيضا من النشر والغاية . فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما في النشر لجمهور العراقيين ولم يظهر لي من الغاية فنعمل بما هنا . يس والقرآن بالإدغام . ياء يس بالفتح . يخصمون بإسكان الخاء . الطاء من طه ، طسم ، طس في جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح . إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح . عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو . فرق بالتفخيم . ماليه هلك بالإظهار . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل ، الإدغام . مع بقاء الصفة . طريق جعفر بن محمد عن الحلواني عن قالون ( وهي لابنه هبة اللّه من قراءته عليه . انظر النشر وغيره ) : من طريقين : الأول : طريق النهرواني من : ( كتاب المستنير ) من قراءة ابن سوار على أبى على العطار : تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير المذكور بطريق الحمامي وهي الأولى عن النقاش بطرق ابن أبي مهران . والخلاف في الآتي : هنا أؤشهدوا بالإدخال . هنا يأته بالصلة وجها واحدا وتقوّى ذلك لدىّ بما في تحرير النشر من تفصيل طرق المستنير وبما في النشر من الصلة لطريق جعفر بن محمد . ( كتاب الكامل ) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق الشنبوذى وهي الثانية عن المنقى بطرق ابن أبي مهران .