محمد ابراهيم محمد سالم
357
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
بالإظهار . حاذرون بالألف . فرق بالتفخيم والترقيق . ما لي بالنمل بالفتح على أنه رواية المغاربة ولم يظهر لي أرجح من هذا بالتحريرات . بما تفعلون بآخر النمل بالخطاب . قل أؤنبئكم وأختيها بالتحقيق بدون إدخال في الثلاثة هذا على ظاهر النشر من نسبة التحقيق مع عدم الفصل في الثلاثة للداجونى . وذكر أن طريق المغاربة هو التحقيق مع عدم الإدخال في قل أؤنبئكم والتسهيل والإدخال في الموضعين الآخرين وهذا الوجه الأخير الخاص بالتفصيل أظهر . إناه بالفتح . كبيرا بالباء الموحدة . منسأته بالإسكان . وما لي بسورة يس بالفتح . يخصمون بكسر الخاء . أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب وأخذت بذلك على أن هذا هو طريق الشذائى عن الداجونى . ومشارب بالفتح على ما في التحريرات من نسبته لطريق الشذائى عن الداجونى . وإن الياس بهمزة وصل وأخذت بذلك على أنه طريق الداجونى عن هشام ولم أجد نصا صريحا بالإعلان . ولي نعجة بالإسكان على ما في النشر من كونه لجمهور المغاربة . لقد ظلمك بالإظهار لأنه رواية المغاربة كما في النشر . بخالصة بالتنوين . عذت بالإظهار . وعملت بهذا لكونه رواية المغاربة قاطبة كما في النشر ولعدم النص الصريح في التحريرات على مذهب الإعلان . على كل قلب بالتنوين . أرنا بفصلت بكسر الراء . ء أعجمي بفصلت ، ء أن كان بسورة نون بالاستفهام وتسهيل الثانية بدون إدخال . لما متاع بالزخرف بالتشديد . كرها معا بالأحقاف بضم الكاف . ولنوفيهم بالأحقاف بالنون . ء أذهبتم بالأحقاف بالتحقيق بدون إدخال . فأزره بدون مد . كي لا يكون دولة بالتذكير والنصب . يفصل بالممتحنة بالتخفيف . ماليه هلك بالإظهار . يمنى بالتذكير . سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف . قوارير الثاني بالألف وقفا . لبدا بكسر اللام . وعملت بذلك على أنه رواية زيد عن الداجونى لعدم النص الصريح على مذهب الإعلان . وما تشاءون بالدهر بالخطاب . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل . فاكهين بالمطففين بالألف . آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالفتح . كسفا بالروم بفتح السين .