محمد ابراهيم محمد سالم
325
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
البيان للدانى وكذلك ضمها . وما يشاءون بالدهر بالغيب . ألم نخلقكم بالإدغام الكامل . فاكهين بالمطففين بالألف . آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة . كسفا بالروم بإسكان السين . ( كتاب التجريد لابن الفحام ) من قراءته على الفارس : الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف . عدم الغنة . توسط المنفصل والمتصل . تحقيق الهمز المتطرف وقفا . التحقيق مع الفصل في باب ء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر في موضعه . فتح زاد وجاء وشاء وخاب . ما ننسخ بضم النون وكسر السين . تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام . لهدمت صوامع بالإظهار على ما في التحريرات ورجعت إلى التجريد نفسه فوجدته ذكر قراءة الفارس بالإظهار عند الجيم والصاد وبالإدغام في الأربعة الباقية وذكر في النشر هذه الانفرادة من التجريد ولم يقررها فنعمل على الإظهار في لهدمت صوامع فقط كما في التحريرات ووجدت ذلك في البدائع . يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة . أرجئه بالصلة . يرضه بالاختلاس . أن لم يره أحد بالصلة . لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد . ولا تحسبن الذين قتلوا بالغيب . وبالكتاب بآل عمران بحذف الباء ذكره صريحا في الروض . باء الجزم في الفاء بالإدغام هكذا في التجريد عن الفارسي . الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق والإدخال في جميع الباب واختصرت بعدم ذكرى المواضع مفصلة كما في الكتب الأخرى للتسهيل وأكدت الحكم هنا من التجريد نفسه . لام هل وبل في مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار هذا هو المذكور في التجريد عن هشام وذكر بعد ذلك أنه قرأ على الفارسي بالإدغام في موضع الرعد ووجدت وجه الإدغام في حرف الرعد في البدائع عن الجمال وهو من قراءة ابن الفحام على الفارسي فنعمل بالوجهين في حرف الرعد واللّه أعلم . حرفا رأى قبل محرك بالإمالة هكذا في التجريد قال