الشيخ محمود علي بسة

169

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد

1 - ( أن ) بفتح الهمزة وسكون النون مع ( لا ) ، وتقطع عنها في عشرة مواضع في القرآن اتفاقا ، وهي : حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ كلاهما بالأعراف ، أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ بالتوبة ، وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ بهود ، أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ الثاني بهود أيضا ، أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً بالحج ، أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ بسورة يس ، وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ بالدخان ، عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً بالممتحنة ، أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ بالقلم . واختلف الرسام في قطعها عنها ووصلها بها في موضع واحد في القرآن والراجح القطع ، وهو أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ بالأنبياء ، وتوصل بها فيما عدا ذلك اتفاقا نحو : أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ النمل . 2 - ( من ) الجارة مع ( ما ) الموصولة ، وتقطع عنها اتفاقا في موضعين فقط في القرآن ، وهما : فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ بالنساء ، هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ بالروم . واختلف الرسام في قطعها عنها ووصلها بها في موضع واحد في القرآن ، والراجح القطع ، وهو : وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ بالمنافقون . وتوصل بها فيما عدا ذلك اتفاقا نحو : مِمَّا تُحِبُّونَ . 3 - ( في ) الجارة مع ( ما ) الموصولة والاستفهامية ، وتقطع عنها اتفاقا في موضع واحد في القرآن فقط ، وهو : أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ بالشعراء . واختلف الرسام في قطعها عنها ووصلها بها في عشرة مواضع في القرآن والراجح القطع ، وهي : فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ الثاني بالبقرة ، لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ بالمائدة والأنعام ، فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ بالأنعام أيضا ، فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ بالأنبياء ، فِيما أَفَضْتُمْ بالنور ، فِي ما رَزَقْناكُمْ بالروم ، فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ كلاهما بالزمر ، فِي ما لا تَعْلَمُونَ بالواقعة . وتوصل بها فيما عدا ذلك اتفاقا نحو : فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ بالنحل والجاثية ، قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ بالنساء .