الشيخ محمود علي بسة

168

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد

أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا بالنساء ، أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ بالتوبة ، أَمْ مَنْ خَلَقْنا بالصافات ، أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً بفصلت ، وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ . 4 - ( إن ) بكسر الهمزة وسكون النون مع ( لم ) ، وتوصل بها في موضع واحد بالقرآن ، وهو : فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ بهود . وتقطع عنها فيما عدا ذلك نحو فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ بيوسف . 5 - ( أن ) بفتح الهمزة وسكون النون مع ( لن ) ، وتوصل بها في موضعين فقط في القرآن ، وهما : أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً بالكهف ، أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ بالقيامة . وتقطع عنها فيما عدا ذلك نحو أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ بالفتح . 6 - ( كي ) مع ( لا ) ، توصل بها في أربعة مواضع في القرآن فقط وهي : لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ بآل عمران ، لِكَيْلا يَعْلَمَ بالحج ، لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ بالأحزاب ، لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ بالحديد ، وتقطع عنها فيما عدا ذلك نحو لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ بالأحزاب . 7 - يوم مع هم ، وتقطع عنها في موضعين في القرآن فقط ، وهما يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ بغافر ، يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ بالذاريات ، وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ * . 8 - لام الجر مع مجرورها ، وتقطع عنها في أربعة مواضع في القرآن فقط ، وهي : فمال هؤلاء القوم بالنساء ، مال هذا الكتاب بالكهف مال هذا الرسول بالفرقان ، فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا بالمعارج ، وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو : وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ بالليل . « القسم السادس » : مقطوع في بعض مواضعه في القرآن اتفاقا وموصول في بعض مواضعه اتفاقا ، ومختلف فيه بين الرسام في بعض مواضعه ، والراجح القطع ، وهو أربع كلمات وهي :