الشيخ محمود علي بسة
167
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
18 - ( يوم ) مع ( إذ ) نحو وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ . 19 - ( حين ) مع ( إذ ) في وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ بالواقعة . « القسم الثالث » : مختلف فيه بين الرسام بين القطع ، والوصل ، والقطع أرجح ، والوصل ضعيف جدا ، وهو كلمة واحدة ، وهي : لات مع حين في : وَلاتَ حِينَ مَناصٍ بسورة ص لا غير . « القسم الرابع » : مقطوع في بعض مواضعه في القرآن اتفاقا ، مختلف فيه بين الرسام في بعضها الآخر ، والراجح القطع ، وهو كلمة واحدة وهي : أن ( بفتح الهمزة وسكون النون ) مع لو وتقطع عنها اتفاقا في ثلاثة مواضع في القرآن هي : أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بالأعراف أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ بالرعد ، أَنْ لَوْ كانُوا بسبإ . واختلف الرسام في قطعها عنها ووصلها بها في موضع واحد ، والراجح القطع ، وهو : وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا بالجن . ولا توجد أن لو في القرآن إلا في هذه المواضع الأربعة المتقدمة . « القسم الخامس » : مقطوع في بعض مواضعه في القرآن ، موصول في بعضها الآخر باتفاق الرسام ، وهو ثماني كلمات ، وهي : 1 - إن « بكسر الهمزة وسكون النون » مع ما ، وتقطع عنها في موضع واحد وهو : وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بالرعد فقط . وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بالزخرف . 2 - عن الجارة مع ما الموصولة والاستفهامية وتقطع عنها في موضع واحد في القرآن ، وهو : عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ بالأعراف فقط ، وتوصل بها فيما عدا ذلك نحو عَمَّا يَعْمَلُونَ * ، عَمَّ يَتَساءَلُونَ . 3 - ( أم ) بفتح الهمزة وسكون الميم ، مع ( من ) « بفتح الميم وسكون النون ، وتقطع عنها في أربعة مواضع في القرآن ، وهي :