الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )
131
غيث النفع في القراءات السبع
وللشامي : مائة وجه كالسوسي . ولعاصم : ثمانية وستون وجها كقالون إذا مد ، وأبو الحرث مثله ، والدوري كذلك . ولحمزة : أربعة عشر وجها سبعة القيوم مضروبة في وجهي ألم اللّه . هذا ما ظهر لي في تحرير هذه الوجوه واللّه يحفظنا من الخطأ والزلل ، ويوفقنا في الاعتقاد والقول والعمل ، آمين . وزيدها إيضاحا ببيان كيفية قراءتها فأقول : تبدأ أولا بقالون بإظهار واغفر لنا وقصر المنفصل وفتح مولانا والكافرين مع الطويل فيه ، وفي الرحيم والقيوم مع زيادة الإشمام والروم فيه ، ولا يكون إلا مع القصر ثلاثة أوجه مع قصر ألم اللَّهُ ، ثم الثلاثة في القيوم مع مده ، وإنما قدمنا القصر لأن ابن غلبون في التذكرة رجحه ، ولم يقرأ بسواه من أجل أن الساكن ذهب بالحركة ثم تأتي بروم الرحيم مع قصر ألم اللّه مع ثلاثة القيوم ، ثم يمده معها ، ثم وصل البسملة بأول السورة مع وجهي ألم اللّه مع ثلاثة القيوم عليهما ، ثم تأتي بالتوسط في الكافرين ، ثم بالقصر ، ويأتي عليهما ما أتى على الطويل ، ثم تصل آخر السورة بالبسملة وهي أول السورة مع قصر ألم اللّه ، ومده وسبعة القيوم عليهما ، ويندرج معه المكي في جميعها ، واندرج معه الدوري على الإظهار وقصر المنفصل ، أو تخلف في إمالة الكافرين فتعطفه عليه بالإمالة مع عدم البسملة فتبدأ بالسكت على الكافرين مع الطويل فيه وقصر ألم اللّه ، وثلاثة القيوم ، ثم مع مده كذلك ثم بالتوسط في الكافرين ، ثم القصر فيه مع ثلاثة القيوم معهما ثم وصل السورة بالسورة مع وجهي ألم اللّه مع سبعة القيوم معهما ثم مع البسملة كقالون ثم تأتي بمد المنفصل لقالون ، ويأتي عليه ما أتى القصر ، ويندرج معه الشامي على البسملة ، وعاصم إن كنت تقرأ بمرتبتين وهو المعول عليه عندنا كما تقدم ، ويندرج معه الدوري أيضا إلا أنه تخلف في إمالة الكافرين فتأتي به منه بترك البسملة مع السكت ، والوصل ، ثم مع البسملة كما تقدم ، ثم تأتي بالشامي بفتح الكافرين مع ترك