الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )

100

غيث النفع في القراءات السبع

بالذين ففيها عن السوسي طريقان الفتح كالجماعة والإمالة والنهار والنار معا لهما ، ودوري والصفا واوي لأنك تقول في تثنيته صفوان فلا إمالة فيه لأحد . المدغم إِذْ تَبَرَّأَ لبصري وهشام والأخوين بَلْ نَتَّبِعُ * لعلي . قِيلَ لَهُمْ * و الْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ الْكِتابَ بِالْحَقِّ * « 1 » ولا إدغام في جُناحَ عَلَيْهِ لخروجه بقوله : فزحزح عن النّار الذي حاؤه مدغم 171 - لَيْسَ الْبِرَّ * قرأ حمزة وحفص بنصب الراء ، والباقون بالرفع . « 2 » 172 - وَلكِنَّ الْبِرَّ * قرأ نافع والشامي بتخفيف النون وكسرها ورفع البر ، والباقون بفتح النون مشددة ونصب راء البر . « 3 » 173 - النَّبِيِّينَ * قرأ نافع بالهمزة ، والباقون بالياء المشددة . 174 - وَآتَى الْمالَ الآية لا تغفل عن تحرير طرق ورش وراجع ما تقدم في أشباهه . 175 - ( البأساء والبأس ) قرأ السوسي بالإبدال مطلقا وحمزة إن وقف ، وليس الأول موضع وقف ، والباقون بالهمز . 176 - بِإِحْسانٍ * وقفة لحمزة لا يخفى . 177 - مُوصٍ قرأ شعبة والأخوان بفتح الواو وتشديد الصاد ،

--> ( 1 ) ( إذا تبرأ ) هي من باب الإدغام الصغير وكذا بل نتبع للسوسي . أما قِيلَ لَهُمْ * و الْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ و الْكِتابَ بِالْحَقِّ * هو من باب الإدغام الكبير لالتقاء المثلين مع تحريكهما ، أي في اللام ومثلها ، والباء ومثلها . ( 2 ) قال الشاطبي : ورفعك ليس البرّ ينصب في علا ( 3 ) قال الشاطبي : ولكن خفيف وارتفع البرّ عمّ فيهما