السيد محمد باقر الحكيم ( مترجم : فشاركى )

87

علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى )

مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ ؛ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ ، سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ « 1 » لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا ، فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ . لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ . أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً ، قُلْ : هاتُوا بُرْهانَكُمْ ، هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ، بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ « 2 » و در مقام استدلال بر نبّوت محمّد صلّى اللّه عليه و آله و ارتباط پيامهاى آسمانى كه آورده فرموده است : وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ، إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ . بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ . وَ قالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ ؟ قُلْ : إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ ، وَ إِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ . أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ ، إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَ ذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ « 3 » و در مقام استدلال بر رستاخيز و كيفر و پاداش قيامت فرموده است : وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَ حَبَّ الْحَصِيدِ . وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ . رِزْقاً لِلْعِبادِ ، وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً ، كَذلِكَ الْخُرُوجُ . . . أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ « 4 » . أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً ، وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ « 5 » أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ؟ ساءَ ما يَحْكُمُونَ . وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ ، وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ « 6 » دلايل و براهين قرآنى در سوره‌هاى مكّى ، ديگر جوانب عقايد و معارف اسلامى و مفاهيم كلّى را نيز فرا مىگيرند ؛ و اصولا قرآن كريم بيشتر داستانهاى پيامبران و گفتگوها و كشمكشهاى ميان پيامبران و اقوامشان را در بخش مكّى آورده است ، چنان كه خواهيم ديد .

--> ( 1 ) مؤمنون / 91 ( 2 ) انبياء / 22 - 24 ( 3 ) عنكبوت / 48 - 51 ( 4 ) ق / 9 - 11 ، 15 ( 5 ) مؤمنون / 115 ( 6 ) جاثيه / 21 ، 22