السيد محمد باقر الحكيم ( مترجم : فشاركى )
86
علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى )
گفتهاند : بخش مكّى قرآن از دليل و برهان در جهت اثبات اصول عقايد ، تهى است ؛ بر خلاف بخش مدنى ؛ و اين نيز تعبير ديگرى است از تأثيرپذيرى قرآن از شرايط اجتماعى و محيط زندگانى پيامبر ؛ زيرا به نظر ايشان ، قرآن تا زمانى كه محمّد در مكّه در ميان بىسوادان مىزيسته ، از پرداختن به استدلال ، كه حاكى از عمق نظر در حقايق آفرينش مىباشد ، ناتوان بوده است . به عكس ، وقتى كه محمّد به همزيستى با اهل كتاب در مدينه دست يافته ، سطح بيان قرآن نيز ارتقا يافته است ، و اين در نتيجهء تأثيرپذيرى از اهل كتاب است كه داراى انديشه و فلسفه و با خبر از اديان آسمانى بودهاند ، و تحت تأثير آن ، قرآن نيز تحوّل يافته است . اين شبهه را نيز از دو جهت مورد بررسى قرار مىدهيم : اوّلا ، بخش مكّى قرآن ، از ادلّه و براهين خالى نيست . در بسيارى از سورههاى مكّى ، قرآن به استدلال و اقامهء برهان دست زده است ، و شواهد قرآنى براى اين مطلب فراوان و متنوّع است . از جمله نمونهها و موارد استدلال قرآن بر توحيد در سورههاى مكّى ، اين آيات شريفه است : وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ : أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً ؟ إِنِّي أَراكَ وَ قَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ . وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ . فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً ، قالَ : هذا رَبِّي ، فَلَمَّا أَفَلَ ، قالَ : لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ . فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً ، قالَ : هذا رَبِّي ، فَلَمَّا أَفَلَ ، قالَ : لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ . فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً ، قالَ : هذا رَبِّي ، هذا أَكْبَرُ ، فَلَمَّا أَفَلَتْ ، قالَ : يا قَوْمِ ، إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . وَ حاجَّهُ قَوْمُهُ ، قالَ : أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَ قَدْ هَدانِ ، وَ لا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً ، وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً ، أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ . وَ كَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَ لا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً ، فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَ هُمْ مُهْتَدُونَ . وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ ، نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ ، إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ . وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ ، كُلًّا هَدَيْنا ، وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ ، وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ ، وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . . . « 1 » .
--> ( 1 ) انعام / 74 - 83