محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
18
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
تركيبها . الثالث : كون اللفظ - أو التركيب - أحسن وأفصح ، ويؤخذ ذلك من علم البيان والبديع . الرابع : تعيين مبهم وتبيين مجمل ، وسبب نزول ، ونسخ . الخامس : معرفة الإجمال والتبيين ، والعموم والخصوص ، والإطلاق والتقييد ، ودلالة الأمر والنهي ، وما أشبه ذلك . السادس : الكلام فيما يجوز على اللّه تعالى ، وما يجب له ، وما يستحيل عليه . السابع : اختلاف الألفاظ بزيادة أو نقص أو تغيير حركة أو إتيان بلفظ بدل لفظ ، وذلك بتواتر وآحاد . وذكر تحت كل وجه أهم التصانيف فيه ، كما صرح باسم من تتلمذ عليه من الشيوخ في كل وجه من تلك الوجوه . وقال : فهذه سبعة وجوه لا ينبغي أن يقدم على تفسير كتاب اللّه تعالى إلا من أحاط بجملة غالبها ، من كل وجه منها . « 1 » وعاد ليؤكد من جديد أن المعرفة بتلك الوجوه لا تكفي لمن أراد
--> ( 1 ) انظر البحر المحيط : 1 / 17 .