محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

86

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

يضعونها في غير موضعها . « 1 » وترك أبو قلابة ت ( 104 ه ) « 2 » وصية على فراش موته يقول فيها : ادفعوا كتبي إلى أيوب « 3 » إن كان حيا ، وإلا فاحرقوها . وقد حملت الكتب بعد وفاته إلى الشام لأيوب السختياني . « 4 » إن ثلة من الصحابة محوا ما كتبوه أو غسلوه أو حرقوه أو دفنوه خشية أن تؤول إلى غير أهل العلم ، ومهما كان ذلك فإن الشاهد منها قائم وهو كتابة الحديث وتدوينه . أما أحاديث النهي عن كتابة السنة وكراهية ذلك فهي أيضا كثيرة :

--> ( 1 ) انظر : طبقات ابن سعد : 6 / 63 - وتقييد العلم للخطيب : 61 - وجامع بيان العلم لابن عبد البر : 1 / 67 - وسير أعلام النبلاء للذهبي : 4 / 43 . ( 2 ) هو عبد اللّه بن زيد بن عمرو الجرمي ، ثقة كثير الحديث ، كان ديوانه بالشام ، ومات بداريا . انظر : المعارف لابن قتيبة : 447 - وسير أعلام النبلاء للذهبي : 4 / 468 . ( 3 ) هو أيوب السختياني أبو بكر بن أبي تميمة كيسان العنزي ، قال عنه الحسن : هذا سيد الفتيان . وقيل عنه : سيد الفقهاء ، مات بالبصرة في الطاعون سنة ( 131 ه ) . انظر : المعارف لابن قتيبة : 471 - وسير أعلام النبلاء للذهبي : 6 / 15 . ( 4 ) انظر : طبقات ابن سعد : 7 / 185 - والمعارف لابن قتيبة : 447 - وتقييد العلم للخطيب : 62 - وتذكرة الحفاظ للذهبي : 1 / 94 - وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر لعبد القادر بدران : 7 / 427 - وسير أعلام النبلاء للذهبي : 4 / 473 .