محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
56
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
المبحث الثالث نشأة علوم القرآن « 1 » تقديم : قبل الحديث عن نشأة علوم القرآن والخوض في جزئيات الموضوع يحسن بنا التعرف على الجوانب العلمية عند الذين اختارهم اللّه الحكيم لرسالته ، واصطفى منهم نبيه صلى اللّه عليه وسلم لتبليغ الأمانة ، إذ الحديث لا يستقيم إلا إذا عرفنا الحالة العلمية للعرب والمناخ العلمي في الجزيرة العربية الذي عاش فيه أولئك الذين احتضنوا الدعوة ، وخير ما يهمنا في هذا المناخ هو أمر القراءة والكتابة ، فهل كانت العرب تقرأ وتكتب ؟ أم إن
--> ( 1 ) تطرق لنشأة علوم القرآن كثير من المهتمين بعلوم القرآن ، منهم على سبيل المثال : الزرقاني في مناهل العرفان : 1 / 21 - 33 - وأبو شهبة في المدخل لدراسة القرآن الكريم : 26 - 39 - والدكتور صبحي صالح في مباحث في علوم القرآن : 119 - 126 - وفضيلة الشيخ مناع القطان في المحاضرات التي ألقاها على طلبة الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - والدكتور عدنان زرزور في أصول التفسير وقواعده : 32 - 35 ، وعلوم القرآن له : 124 - 126 - والأستاذ أبو الفضل إبراهيم في المقدمة التي قدم بها كتاب الاتقان للسيوطي : 1 / 7 - 8 - والدكتور حسن ضياء الدين العتر في مقدمته لكتاب فنون الأفنان لابن الجوزي : 72 - 73 - والدكتور فهد الرومي في دراسات في علوم القرآن الكريم : 35 - 51 والأستاذ خالد السبت في دراسة تقويمية لمناهل العرفان : 16 - 28 وغيرهم .