محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

417

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

التي وقفت عليها . أما عدد طبعات المقدمة فهي بعدد طبعات التفسير نفسه ، فلم تطبع منفردة ، ربما لأنه تيسر لهذا التفسير أن يطبع قبل مثيلاته ، فلم تكن هناك حاجة لعزله عن أصله ، أو ربما لأن عزله عن أصله يخلّ ببعض ما فيه ، فقد أراد المصنف أن يربط المقدمة بالتفسير ربطا محكما ليكتمل العقد ، ولتتحقق الغاية التي لأجلها قدم هذه المقدمة . يدل على هذا أن المؤلف كثيرا ما يحيل قارئ المقدمة إلى صلب التفسير بقوله : وسيأتي مزيد بيان في سورة كذا « 1 » بل قد يترك البيان كله فيقول : وبيان ذلك في سورة كذا . . « 2 » وكأنه يريد أن يقول : لا تغفل عن التفسير إنّ فيه خيرا كثيرا ، فهو بهذا العمل يريد أن تكون المقدمة والتفسير صنوان . وهذا وقد طبع الكتاب عدة طبعات منها : 1 ) طبعة دار الكتب المصرية . 2 ) طبعة دار الكتاب العربي - القاهرة 1387 ه الطبعة الثالثة مصورة عن طبعة دار الكتب . قام بتصحيحه والتعليق عليه : أبو إسحاق إبراهيم أطفيش ، وأحمد عبد العليم البردوني ، ومصطفى السقا .

--> ( 1 ) انظر : مثال ذلك : 1 / 20 - 58 - 86 . ( 2 ) انظر : 1 / 39 - 49 - 53 - 59 - 83 .