محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

384

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

الباب السادس : في ذكر الألفاظ التي في كتاب اللّه وللغات العجم بها تعلق بدأ المصنف هذا الباب بذكر اختلاف العلماء في هذه المسألة ، فذكر أنهم فريقان ، الأول يرى أن في كتاب اللّه من كل لغة ، والآخر يرى أن القرآن ليس فيه لفظة إلا وهي عربية صريحة ، وذكر الأمثلة على الكلمات التي وقع الخلاف فيها . وصرح باختياره ، فبين أن تلك الألفاظ في أصلها أعجمية ، لكن استعملتها العرب وعربتها ، فغيرت بعضها بالنقص من حروفها ، وجرت إلى تخفيف العجمة ، واستعملتها في أشعارها ومحاوراتها ، حتى جرت مجرى العربي الأصيل ، ووقع بها البيان . وختم الباب بالرد على ابن جرير رائد الفريق الثاني ، والقائل أن اللغتين اتفقتا في لفظة لفظة ، فاستبعد ذلك ، وأكد أن إحداها أصل والأخرى فرع . الباب السابع نبذة مما قال العلماء في إعجاز القرآن ذكر المصنف أن الناس اختلفوا في إعجاز القرآن بأي شيء هو ؟ فأورد بعض تلك الأقوال ، وبين أن التحدي وقع بنظمه ، وصحة معانيه ، وتوالي فصاحة ألفاظه ، وفي ذلك ردّ على القائلين بالصرفة . ثم أوضح أن كلام البشر لا يمكن أن يصل إلى الإحكام الذي هو في كلام منزل الكتاب ، وضرب الأمثلة من كلام الفصحاء والشعراء ، وكيف أن