محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
348
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
توفي رحمه اللّه تعالى بمرو في شهر شوال سنة ست عشرة وخمس مائة للهجرة ( 516 ه ) ، على الراجح من أقوال أهل العلم « 1 » . ثانيا : التعريف بالتفسير والمقدمة : أثنى شيخ الإسلام ابن تيمية على تفسير البغوي حين سئل يرحمه اللّه عن أقرب التفاسير إلى الكتاب والسنة : الزمخشري أم القرطبي أم البغوي ؟ وكانت إجابته أن : ( أسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة البغوي ، لكنه مختصر من تفسير الثعلبي ، وحذف منه الأحاديث الموضوعة ، والبدع التي فيها ، وحذف أشياء غير ذلك ) « 2 » . وقال : صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتدعة . « 3 » وقد ألف البغوي تفسيره هذا استجابة لجماعة من أصحابه المخلصين
--> ( 1 ) انظر : وفيات الأعيان لابن خلكان : 2 / 136 . وللمزيد في ترجمته ينظر : البداية والنهاية للحافظ ابن كثير : 12 / 193 - وسير أعلام النبلاء للذهبي : 19 / 439 - 440 - وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 4 / 48 - وطبقات الحفاظ للسيوطي : 456 - وطبقات الشافعية للسبكي : 7 / 57 - وطبقات المفسرين للداودي : 1 / 160 - وطبقات المفسرين للسيوطي : 38 - ومرآة الجنان لليافعي : 3 / 213 - ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده : 2 / 91 و 2 / 129 - ووفيات الأعيان لابن خلكان : 2 / 136 . ( 2 ) انظر : مجموع الفتاوى لابن تيمية : 31 / 386 . ( 3 ) انظر : مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية : 76 .