محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
157
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
المذكور ليس لأبي بكر الأنباري بل هو كتاب « فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن » لابن الجوزي ، وسبب وقوع هذا الوهم نسخة مخطوطة في مكتبة البلدية بالإسكندرية أخطأ مفهرسو المكتبة في معرفة المؤلف فنسبوها لأبي بكر الأنباري . أه « 1 » . والغريب في الأمر أن يذهب محقق كتاب ابن الجوزي الأستاذ العتر من دون الآخرين إلى ترجيح هذا الرأي ، وكأن وحدة التسمية والموضوعات لم تحدث له إشكالا ، ولا قول المؤلف في بداية حديثه : لما ألفت كتاب « التلقيح في غرائب علوم الحديث » ، رأيت أن تأليف كتاب في عجايب علوم القرآن أولى . وكما هو معلوم فإن كتاب التلقيح هو لابن الجوزي . وعلى ما سبق فإنه لا يعتد بهذا القول أيضا . 4 ) كتاب فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن ، لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد البكري المعروف بابن الجوزي ت ( 597 ه ) « 2 » ، والكتاب مطبوع عدة طبعات .
--> - الأسبقية إليه ! ( 1 ) انظر : دراسات في علوم القرآن الكريم ، د / فهد الرومي : 46 هامش « 1 » قلت : وقول الدكتور الكريم : « وينسب كثير من الباحثين كتاب عجائب . . . » قول فيه نظر إذ القائلون بذلك قلة . ( 2 ) انظر : سير أعلام النبلاء للذهبي : 21 / 365 - وغاية النهاية لابن الجزري : 1 / 375 .