محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

152

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

ومحمد بن علي الأدفوي ت ( 388 ه ) بكتابه « الاستغناء في علوم القرآن » « 1 » . 2 ) كتاب الحاوي في علوم القرآن : لمحمد بن خلف بن المرزبان بن بسام المحوّلي ت ( 309 ه ) « 2 » ، والكتاب مخطوط بدار الكتب المصرية « 3 » ، ويقع في نحو من سبعة وعشرين جزءا . وممن انتصر لهذا القول ورأى أن ابن المرزبان هو السابق في التأليف فضيلة الدكتور صبحي الصالح - رحمه اللّه - حيث قال في ثنايا حديثه عن ظهور هذا المصطلح : نبهنا آنفا إلى ظهور كتب عالجت الدراسات القرآنية باسمها الصريح ( علوم القرآن ) ، وكان أسبقها في نظرنا كتاب ابن المرزبان في القرن الثالث . « 4 » وهو اختيار فضيلة الشيخ مناع خليل القطان - يحفظه اللّه - الذي قال

--> ( 1 ) انظر : طبقات المفسرين للداودي : 1 / 398 ، وكشف الظنون لحاجي خليفة : 1 / 440 . ( 2 ) أخباري مصنف حسن التأليف ، روى عن الزبير والرمادي وعنه أبو عمر بن حيويه وجماعة ، والمحوّلي نسبة إلى قرية غرب بغداد . انظر النجوم الزاهرة : 3 / 203 ، والفهرست : 95 و 166 ، وتاريخ بغداد : 5 / 237 ، وطبقات المفسرين للداودي : 2 / 146 ، ومعجم مصنفات القرآن الكريم : 3 / 199 . ( 3 ) انظر : مذكرة علوم القرآن من إلقاء فضيلة الشيخ مناع القطان يحفظه اللّه على طلبة الدراسات العليا في كلية أصول الدين عام 1407 ه . ( 4 ) انظر : مباحث في علوم القرآن ، د / صبحي الصالح : 124 .