مركز الثقافة والمعارف القرآنية
270
علوم القرآن عند المفسرين
لي : أدم النظر في المصحف فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال لي : « أدم النظر في المصحف » ، فإنه كان بي رمد فشكوت ذلك إلى جبرئيل فقال لي : « أدم النظر في المصحف » . ومر في بعض الروايات في فضائل القرآن : « انه الشفاء الاشفى » ومقتضى اطلاقه انه شفاء لجميع الأمراض الظاهرية والباطنية ، بل كما أنه لا يكون اشفى منه في الأمراض القلبية لا يكون شيء اشفى منه في الأمراض الجسمانية ، عن الزهري قال : قال علي بن الحسين عليهما السّلام : « لو مات ما بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد ان يكون القرآن معي » . وعن الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام : « ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم قراءة القرآن والعسل واللبان » . وعنه صلوات اللّه عليه يرفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « اجعلوا لبيوتكم نصيبا من القرآن فان البيت إذا قرئ فيه القرآن يسر على أهله وكثر خيره وكان سكانه في زيادة ، وإذا لم يقرأ فيه ضيّق على أهله وقل خيره وكان سكانه في نقصان » . وعن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « من قرأ القرآن فهو غنى ولا فقر بعده والّا ما به غنى » . وفي رواية ما يقرب من هذا المضمون : « من اوتى القرآن فظن أن أحدا أوتي خيرا منه حقر عظيما وعظم حقيرا » . أقول : لان القرآن جامع لجميع الخيرات الدنيوية والأخروية ، عن ابن عباس قال : إذا فقدنا عقالنا كنا نجده بالقرآن » « 1 » . قال النهاوندي في أن لبعض سور القرآن خواص مخصوصة : « قد رويت خواص خاصة لبعض سور القرآن عن العالم عليه السّلام : « من نالته علة فليقرأ في جيبه أم الكتاب سبع مرات فان سكنت والا فليقرأ سبعين مرة فإنها تسكن » . وعن الصادق انه دخل عليه رجل من مواليه وقد وعك ، فقال له : « ما بي أراك متغير
--> ( 1 ) نفحات الرحمن ج 1 ص 40 - 41 .